الرئيسيةمقالات وأخباردوليحميدتي يكشف اللحظات الأخيرة للرئيس المعزول عمر البشير
361FD60C 8101 43FC ABB8 50744351EC07
دوليمقالات وأخبار

حميدتي يكشف اللحظات الأخيرة للرئيس المعزول عمر البشير

في تصريح هو الأول منذ عزل الرئيس السوداني عمر البشير ، تحدث عضو المجلس العسكري الحاكم محمد حمدان دقهلو المعروف بـ حميدتي ـ عن تفاصيل مثيرة عن اللحظات الأخيرة للرئيس عمر البشير. و قال حميدتي أن البشير أعطى أوامره لقوات الدعم السريع و القيادة ةالعامة للقوات المسلحة بفض إعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالقوة ، لكن فيما تذكره صحيفة المشهد السودانية عن حميدتي أن هذا الأخير رفض الإمتثال لأوامر رئيسه البشير و الإنحياز لخيار الشعب ، و منهه تغيير النظام بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير .

ليضيف حميدتي مؤكدا في السياق ذاته أن البشير وجه أوامرا لقوات الدعم السريع بفض الإعتصام بإستخدام القوة غير أن حميدتي فيما يرويه وجه كلامه إلى البشير :” إن قواتي ليست مدربة على مكافحة الشغب ، إسمح لي لن أتدخل في المظاهرات خوفا من الله ” ليضيف ذات المصدر أن حميدتي قد قرر حماية الشعب و صوته بدلا من أن يكون حاميا للنظام .

و قد أضاف حميدتي أن اللجنة الأمنية التي هو عضو فيها قد إتفقت على تجريد العسكر من أسلحتهم وقائيا من إستعمالها ضد المدنيين الذين كانوا يتظاهرون سلميا .

و كانت تقارير إعلاممية سابقة قد نقلت أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير قد أعطى أوامره بفض الإعتصام الشعبي حتى لو كلف ذلك قتل ثلث الشعب و كان البشير قد تحدث إلى قادته في الجيش :” طبعا كلكم تعلمون أننا نتبع المذهب المالكي ، و هذا المذهب يتيح لرئيسه أن يقتل 30 بالمائة من شعبه بل منهم من هو أكثر تشددا قد أجاز ذلك إلى 50 بالمائة ” و هذا يوما فقط قبل قرار عزله .

و في قرار عزل البشير المتخذ من طرف قادة الجيش بعد أن حذروه من مغبة الإقدام على مثل هكذا خطوة التي قد تكون سببا في إدخال البلاد في دوامة من العنف و حفاظا على أمن وة إستقرار السودان و حقن دماء شعبه .

يذكر أن قيادة الجيش قررت عزل عمر البشير بعد ثلاثين سنة على كرسي الحكم بعد إحتجاجات شعبية أواخر العام الماضي بواقع تردي الأوضاع الإقتصادية .

كما يواصل السوادانيين الإعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة من السادس أبريل/نيسان الماضي للضغط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة إلى مدنيين خشية إلتفاف العسكر على مطالب الشارع السوداني إعتبارا من ما حدث في عدد الدول العربية الأخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *