الرئيسيةمقالات وأخبارعرف على جذور البقلاوة الجزائرية وسبب تسميتها بهذا الإسم

تعتبر البقلاوة الجزائرية أحد أهم الحلويات المقدمة على الموائد الرمضانية في الجزائر. إذ يزداد الإقبال عليها بشكل كبير في شهر رمضان وتنافس الزلابية و المقروط و القطايف. و تلقب بسيدات الحلويات في السهرات الرمضانية. ينتشر صنع “البقلاوة” في مختلف محافظات  الجزائر، و تتخذ أشكالا متنوعة و أحجام مختلفة، منها الرباعية و الطويلة و الدائرية، كما تتعدد أذواقها بحسب مكوناتها.

يتم حشو البقلاوة الجزائرية بخليط من الجوز و اللوز و السكر. و كذلك بالقرفة و بماء الزهر، حيث يوضع هذا الخليط بين طبقات من العجين الرقيقة. كالورق يختلف عددها من منطقة إلى أخرى. حيث تتراوح بين 5 و 8 طبقات في العاصمة الجزائر، و بين 12إلى14 طبقة في قسنطينة. وطبعا البقلاوة في الفرن يتطلب مهارة خاصة لا تتوفر لدى كل الخبازين. لكن ماهو أصل هذه الحلوى الشهية؟

تتضارب الروايات حول أصل “البقلاوة”، فيرجع البعض تاريخها إلى اليونانيين والأتراك. ويعيدها آخرون ألى القرن الثاني قبل الميلاد، حيث صنعها الآشوريين في العراق من رقائق العجين الهش المحشو. كما يقول البعض عن أصل كلمة “البقلاوة” إنه اسم سلطانة ماهرة في فنون الطبخ وصناعة الحلوى. تدعى بقلاوة، ابتكرت هذه الحلوى بتطورها لحلوى “الجلاش”. القريبة جدا من البقلاوة هي كلمة تركية قديمة تعود على الأرجح إلى العهد العثماني، وانتشر استخدامها في كل رحاب العالم ولو ببعض التكييف لتسير النطق المحلي ، والمفاجأة الأكبر تأتي من قاموس هانز فير، الذي يلح على أن أصل الكلمة عربي من البقوليات، نظرا لحشو البقلاوة عند البعض بالفول والفستق.

والأكيد أن أصل البقلاوة يختلف ويتضارب لكن طعمها يتفق عليه الكل فما رأيكم أنتم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *