الرئيسيةبرامجناحواراتالكاتب المصري حسام صابر مرسي للوطنيةرسالتي من الكتابة أن يجد القارئ نفسه متجسدة بين تفاصيلها
received 2947518928898893
حوارات

الكاتب المصري حسام صابر مرسي للوطنيةرسالتي من الكتابة أن يجد القارئ نفسه متجسدة بين تفاصيلها

في أول تجربة له بمعرض القاهرة الدولي للكتاب نبحر و اياكم في مسيرة صاحب رواية بالطو المشاركة بالمعرض عن دار الهالة للنشر في هذا الحوار مع الكاتب المصري حسام صابر مرسي .

ـ كعادة الحوارات بادئتها سؤال كلاسيكي لا مفر منه
ـ من هو حسام صابر. مرسي ؟

ـ مصرفى سابق امضى فى البنوك ٢٧ سنه ثم صار خلف شغفه بالقراءة حتى لقب بالقارئ الجيد لحسن تذوقه للروايات ومراجعاته المشوقه ثم انتقل الى صف الكتاب المحتملين باول مجموعه قصصية “بالطو رمادى” فى معرض القاهرة للكتاب ٢٠٢١

وقبل ذلك متزوج وله ثلاث ابناء مرام ورغد وعابد

مرام هى مصممة غلاف كتابى

ـ الله يبارك لك في عمرهم و في صناعة دربهم بالمستقبل
قبل الحديث عن تاثير في السير خلف شغفك هلا خبرتني قليلا عن اول اعمالك بالطو رمادي

ـ مجموعة قصصية تحتوى على تيمات مختلفه ،متنوعه بتنوع قصصها ما بين القصص الساخرة والقصص الجادة والقصص الانسانية وهى مشاهدات لى فى الحياة واسقاطات على واقع نعيشه ،

ـ اذن هل تندرج ضمن الرواية الاجتماعية ؟

ـ نعم يمكن ادراجها تحت مظلة الرواية الاجتماعية بامتلاكها كل الخصائص السابقة

ـ و كيف تقيم اول تجربة لك في الكتابة استاذ حسام ؟

ـ بداية انا فخور بها ايما فخر ، اعتبرها كاول مولود له بهجته وطلته ، فالحروف والسطور التى تدخرها منذ سنوات صارت كيانا واسما ووجودا فذلك مدعاة للفخر ، واذكر حديثا سمعته عن عميد الادب العربى الدكتور طه حسين فى حوار مع الكاتبة جاذبية صدقى عندما نصحها بان تلملم قصصها المبعثرة فى جميع المجلات والصحف وتضمها فى كتاب واحد لان الكتاب يبقى ولان الكتاب هو الاثر

اما عن رد فعل القراء فالكتاب عمره ايام قلائل ويصعب الحكم مبكرا وان كانت البشائر تدل على مساحة قبول لمستوى القراءة الاولى حتى الان

ـ و لماذا انتظر حسام صبري حتى هذا الوقت ليبوح بحرفه للقراء خاصة مع ان الساحة تعج بالكتاب

ـ فعل الكتابة من الافعال المبهجة وانا اسعد بالكتابة منذ زمن طويل ولكن فعل النشر له احكام اخرى وضوابط مختلفة ، فما يخصنى انى تفرغت للكتابة بداية ثم عرضت ما اكتب على المتخصصين ثم كان قرار النشر وقناعتى بان ما اكتب يستحق ان يقرأ

ـ هنا يستوقفني سؤال مهم ما الرسالة التي. يريد حسام صبري. ان يوصلها الى القارئ

حقيقة لا استهدف رسالة بعينها بقدر ما اريد ان يشعر القارئ انه يجد نفسه واحلامه داخل قصصى وبين سطورى فلا يشعر بالغربة بين دفتى كتابى

ـ معذرة هو الاسم حسام صابر وليس صبرى

ـ شكرا على التنويه
ـ من من الشخصيات التي اثرت في الكاتب حسام صابر

ـ انا مغرم بأدب نجيب محفوظ ، وتمنى ان اسير على خطى محمد المنسي قنديل

هذا فضلا عن كوكبة عريضة من الكتاب المعاصرين اخشى ان انسي اسما فكلهم اتعلم منهم

ـ هنا نعود الى بداية الحوار

من خلال منشور لك يظهر اثر الزوجة الكريمة في ان ترى رواية بالطو رمادي النور

ـ لولا زوجتى بعد الله عز وجل ما خرجت المجموعه للنور ، تشجيعها وقراءتها ومراجعتها معى كان لهم الاثر الواضح وايمانها بان ما اكتب له قيمة

ـ خاتمة الحوار نترك لك فيها الحرية في الختم

ـ لو سئلت اي صفحات المجموعه اهم بنظرى لقلت اول صفحتين فالاولى تخص الاهداءات وعلى رأسها ابى وامى ثم اسرتى فمعلمتى بالمرحلة الابتدائية ، ثم الصفحة الثانية صفحة الشكر لدار النشر وعلى رأسها السيدة الفاضلة المبدعة هالة البشبيشى ومدقق الدار الاستاذ لخضر بن الزهرة ،ثم اصحاب الفضل فى ورش الكتابة المختلفه ثم اخيرا كوكبة الكتاب الذين اثروا العمل بمراجعتهم للمسودة الأول

واخيرا اطلب من كل قارئ ان يطلق لخياله العنان ويلتحم مع قصص المجموعه وابطالها لتتكون له ذائقته الخاصة فى تقبل العمل

وشكرا لحضرتك على هذا الحوار الثرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *