الرئيسيةمقالات وأخباردوليالخارجية المصرية تنفي أي تمويل أجنبي لسد النهضة
11783941 A128 4666 864B 67D81A7848A8
دوليمقالات وأخبار

الخارجية المصرية تنفي أي تمويل أجنبي لسد النهضة

تتواصل الحكاية في فصل جديد بين الدول الثلاث و النزاع الدبلوماسي بينهم و حرب التصريحات القائمة بين البلدان الثلاثة بين إتهامات إثيوبية بتعنت طرفي المائدة المستديرة في التوصل إلى حل يرضي الأطراف الثلاثة، و سعي كل من القاهرة و الخرطوم إلى تسييس القضية ، في وقت أنها تندرج تحت خانة الخلاف التقني .

في غضون ذلك وجهت الحكومة الإثيوبية السبت الماضي مبادرة جديدة مخاطبة بذلك صناع القرار في مصر والسودان من أجل التوصل إلى صيغة مثلى تلبي بها مطالب قادة البلدين، بعد أن وجهت أديس بابا اتهامات بالتعنت في المواقف و إفشال المفاوضات و وضع العقبة تلو الأخرى في طريق التوصل إلى حل يرضي الأطراف جميعا، في وقت قال فيه رئيس الوزراء المصري سامح شكري : نه لا وجود لدول بعينها تمول مباشرة سد النهضة الإثيوبي ، و أن الشركاء الدوليين يمتنعون عن التورط في عملية التمويل مباشرة نظرا لإلمامهم أن القضية خلافية بين أطرافها ، مستبعدا أن تنحى تلك الدول إلى الإضرار بمصر و مصالحها الإقليمية ، منوها في كلمة ألقاها في إجتماع للجنة الشؤون الإفريقية إلى أن بعض الشركات التابعة لبعض الدول تجني مصالحا مالية من المشاركة في تمويل السد .

و تجدر الإشارة، في ضوء تعطل المفاوضات من جديد و اتهام كل من مصر و السودان بالتعنت، وجهت الخارجية المصرية الثلاثاء الماضي خطابات لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، و رئيس مجلس الأمن الدولي، بالإضافة الىرئيس الجمعية العامة المكلف بملف سد النهضة ، حيث طلب وزير الخارجية المصري سامح شكري تعميم الخطابات الثلاثة كمستند رسمي يشرح فيه أبعاد و تفاصيل الملف ، و مراحل تطور المفاوضات منذ بدئها، مشددا في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة ـ أنطونيو غوتيرش على أن مصر تبقى على ثوابتها فيما يتعلق بالملف ، داعيا الامم المتحدة في الإسهام إلى التوصل إلى إتفاق نهائي ملزم للأطراف الثلاثة ، وصياغة إطار قانوني لعملية ملأ و تشغيل سد النهضة .

هذا و لا يزال طريق التوصل إلى حل نهائي بعيد المنال في ظل تلويح مصري سوداني باللجوء إلى الخيار العسكري لرد إثيوبيا عن خطواتها أحادية الجانب مثلما تراه كل من القاهرة و الخرطوم ، مقابل استعداد إثيوبي لكل الخيارات الممكنة بما فيها العسكرية حسب وزيرة خارجية أديس بابا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *